عزيزي حمورابي
موضوعك ذا مهم جداً فيما يخص الخلاف القائم بين طوائف المسلمين وحتى المسحيين فيما يخص صفات الواجب.
التعليقات التالية مأخوذة من الفلسفة الالهية (ولايعني اني اصدق بها) وانا اذكرها لاغناء الموضوع بعد اذنكم
أسماء الله الحسنى . هل هي جزء لا يتجزء من ذات الله اي لا يمكن لذات الله أن تكون إلا بها ؟؟
الصفات ليست جزء من ذاته بل ان ذاته غير متجزءة ورأي حكماء المسلمين في المسألة هي ان صفات الواجب الثبوتية الحقيقية هي عين ذاته وان كل صفة هي عين الاخرى.
معنى ذلك هو انك كانسان تسمع بجهة تختلف عن الجهة التي تعلم بها وهذه مختلفة تختلف ع الجهة التي تتحرك بها
اما الواجب فذاته كلها عالمة بلاتمايز وذاته كلها قادرة بلاتمايز.
وهذا طبعاً ليس رأي امتكلمين من المسلمين:
1- الاشاعرة يقولون ان الصفة غير الموصوف فصفاته غيره فيثبتون ثمانية قدماء
2-المعتزلة ينفون صفات الواجب حتى لايقعو بمحاذير الاشاعرة
3- الكرامية يرون ان صفاته حادثة !!!
من أسماءه : الرحمن الرحيم يعني قبل تلك الحقبة التي ذكرت آنفا كان رحيما بمن ؟؟؟
كما كان عظيما مقارنة بمن ؟؟
كان غفارا لمن ؟؟
كان توابا على من ؟؟
منتقما ممن ؟؟ .............
يمكنك أن تطرح هذا السؤال على كافة الصفات والأسماء الأخرى
اه هذا سؤال مهم جداً واشكالية نسمعها من المسحيين لاثبات الثالوث.
ففي الحقيقة صفات الواجب اما ان تكون حقيقية او تكون اضافية.
الحقيقية مثل العالم والاضافية مثل الرازق الرحيم المحب.
الصفات الحقيقية تكو عين ذاته فذاته عالمة لان العلم خارج عن الذات او متمايزة عن الذات والا نتج عنه ان يكون فاقد الشيء معطي وهذا هو الرد على عقيدة التثليث المسيحية التي ترى ان ذات الاله هي مبدأ كل كمال وجودي وان علمه اقنوم ثاني وحياته اقنوم ثالث.
اما الصفات الاضافية فهي صفات اعتبارية مجازية وهي تلك التي تستدعي وجود موجود في الخارج فالرزاق تتطلب وجود موجود لكيما يرزق وهكذا الرحيم يتطلب وجود من يرحم وهذه كما قلت صفات اعتبارية، والموجودات كانت موجودة منذ الازل لان الواجب قديم الاحسان لايتوقف عطاءه ومحبته وفيض رحمته على غيره.
فعندما تنظر الى المسألة من جهة الواجب تجده عطاء دئام لاينفذ.
وعندما تنظر الى المسالة من جهة المخلوق فانه قد يناله الفيض الالهي من رحمة ومحبة وقد لايناله بناءاً على استعداد ذلك الموجود ومثال ذلك ان الشمس تشع دائماً بضوءها لكن قد يوجد مانع من وصول الضوء الينا فمن جهة الشمس فهي دائمة العطاء ولكن من جهة المتلقي فانه قد يناله العطاء وقد لايناله والناس مثل الاوعية وعلى قدر مايحتمل الوعاء يكون العطاء.
تحياتي لك ياحمورابي
